فعاليات الملتقى الوطني حول المنظومة الإستعمارية الفرنسية و استغلال الموارد الطبيعية في الجزائر بجامعة سكيكدة
نظمت صبيحة اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 ، كلية العلوم الإجتماعية و العلوم الإنسانية ، قسم العلوم الإنسانية فعاليات الملتقى الوطني حول المنظومة الإستعمارية الفرنسية و استغلال الموارد الطبيعية في الجزائر (1830 - 1962) ، على مستوى قاعة المحاضرات مصطفي الأشرف المكتبة المركزية ، بمشاركة أساتذة و مختصين من مختلف جامعات الوطن حضوريا وعبر تقنية التحاضر عن بعد ، برئاسة رئيس الملتقى الدكتور عبد القادر بورمضان ، هدا وقد أشرف عميد كلية العلوم الاجتماعية و الإنسانية ا.د طبال رشيد نيابة عن السيد مدير الجامعة البرفيسور توفيق بوفندي ، على افتتاح فعاليات الملتقى بحضور كل من الطاقم الإداري و البيداغوجي للكلية ، وثلة من الأساتذة والطلبة إلى جانب أسرة الإعلام .
-يتناول الملتقى الوطني الموسوم بـ«المنظومة الاستعمارية الفرنسية واستغلال الموارد الطبيعية في الجزائر (1830-1962)» ، دراسة السياسة الاستعمارية الفرنسية في استغلال الثروات الطبيعية الجزائرية وتسخيرها لخدمة المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للاستعمار. ويسلط الملتقى الضوء على تطور استغلال الموارد الزراعية والمعدنية والطاقوية، واستكشاف الثروات الطبيعية والبحرية، إلى جانب دور المؤسسات الاستعمارية الفرنسية في إنجاز المشاريع والمنشآت القاعدية، كالطرق والجسور والهندسة العسكرية، بهدف تعزيز السيطرة على الأراضي الجزائرية واستنزاف خيراتها. كما يهدف إلى إبراز الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عن هذه السياسة على المجتمعين الجزائريين، الاستيطاني والأصيل، مع دراسة مواقف المقاومة الوطنية والسياسية والعسكرية والثقافية الرافضة للاستغلال الاستعماري، وتتبع تطور أشكال الاستغلال منذ الفترة العثمانية وما قبل الاحتلال إلى غاية سنة 1962، بما يسهم في فهم أبعاد السياسة الاستعمارية وانعكاساتها على تاريخ الجزائر ومواردها الطبيعية.
-وخلص الملتقى إلى جملة من التوصيات، أبرزها مواصلة البحث العلمي حول المنظومة الاستعمارية الفرنسية وآثارها على المجتمع الجزائري، وجمع وتوثيق مخرجات الملتقى ونشرها في مؤلف علمي خاص، وتشجيع طلبة الماستر على البحث في قضايا الاستغلال الاستعماري للموارد الطبيعية، وتحفيز طلبة الدراسات العليا على استغلال الأرشيفات المحلية والأجنبية ذات الصلة بتاريخ الجزائر، فضلًا عن تعزيز التعاون بين المؤرخين والباحثين في مجالات التعدين والمناجم والمحروقات والهندسة، بما يسمح بدراسة علمية شاملة لمختلف أبعاد الاستغلال الاستعماري وانعكاساته على الجزائر.
