جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة تحتضن ملتقى وطنيًا حول المؤسسات الناشئة والاستدامة البيئية في الجزائر
في إطار تعزيز البحث العلمي وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، احتضنت جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة، صبيحة يوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، بقاعة المحاضرات «مجمع مسعود بوقادوم» ، فعاليات الملتقى الوطني الهجين الموسوم بـ«المؤسسات الناشئة والاستدامة البيئية في الجزائر: واقع وآفاق»، المنظم من طرف كلية الحقوق والعلوم السياسية، قسم الحقوق، بمشاركة أساتذة وباحثين من مختلف جامعات الوطن، حضوريًا وعن بُعد، وبحضور السيد مدير الجامعة ، البروفيسور توفيق بوفندي، نواب المدير، عمداء الكليات ، مديري المعاهد، مدير الحاضنة الجامعية، الشركاء الاجتماعيين، إلى جانب الأسرة الجامعية وممثلي أسرة الإعلام.
-وفي كلمته الترحيبية، أكد السيد مدير الجامعة أهمية هذا الملتقى في تعزيز البحث العلمي وتشجيع الابتكار والمقاولاتية، وإبراز دور المؤسسات الناشئة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تطوير مشاريع مبتكرة تراعي المتطلبات البيئية وتسهم في حماية الموارد الطبيعية وترقية الاقتصاد الأخضر. كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعة ومراكز البحث العلمي ومختلف الهيئات الاقتصادية، بما يسمح بتثمين الكفاءات العلمية وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع مستدامة ذات قيمة مضافة. وفي ختام كلمته، أعلن السيد مدير الجامعة عن الافتتاح الرسمي لأشغال الملتقى ، رفقة كل من عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية أ.د فارس بوحديد ورئيسة الملتقى د غواس حسينة ، معربًا عن أمله في أن تثمر النقاشات والمداخلات العلمية توصيات عملية تسهم في تطوير المؤسسات الناشئة ذات البعد البيئي وتعزيز مساهمتها في بناء اقتصاد وطني أخضر ومستدام.
-ويهدف هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على الأطر المفاهيمية والقانونية للمؤسسات الناشئة والاستدامة البيئية في الجزائر، والتعريف بآليات دعم هذه المؤسسات، وإبراز دورها في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية وتشجيع الاستثمار في الطاقات المتجددة، فضلًا عن مناقشة التحديات التي تواجه المشاريع البيئية الناشئة واستعراض التجارب الوطنية والدولية، مع التأكيد على دور الجامعة ومراكز البحث العلمي في دعم الابتكار وتطوير مشاريع مستدامة تستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
