فعاليات اليوم العالمي للطيور المهاجرة بجامعة سكيكدة
في إطار إحياء اليوم العالمي للطيور المهاجرة المصادف للتاسع من ماي من كل سنة ، وتجسيدا لشعار «كل طائر مهم… ملاحظتك تُحدث فرقًا»، احتضنت جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة صباح اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، فعاليات تظاهرة علمية وتحسيسية بقاعة المحاضرات " مجمع مسعود بوقادوم" ، هذا الحدث الذي جاء ثمرة تعاون وتنسيق وثيق بين محافظة الغابات لولاية سكيكدة وكلية العلوم بجامعة سكيكدة، ممثلة في قسم العلوم الفلاحية و مخبر تثمين الإنتاج الزراعي في المناطق الشبه رطبة، عكس الأهمية البالغة التي توليها مؤسسات الدولة لحماية الموروث الطبيعي.
وقد شهدت التظاهرة حضورا نوعيا ومكثفا لمختلف الفاعلين في القطاع البيئي والحيوي، حيث تواجد ممثلون عن مديريات البيئة، السياحة والصناعة التقليدية، الموارد المائية، الثقافة ، والفنون، والشباب والرياضة، الصيد البحري و تربية المائيات بالإضافة إلى الحماية المدنية والمحافظة الوطنية الساحلية والفيدرالية الولائية للصيد البري، كما شكل حضور الأساتذة والطلبة إضافة نوعية أثرت النقاش حول الرهانات الراهنة للتنوع البيولوجي في المنطقة.
تضمن البرنامج مداخلات علمية قيمة ومعارض متخصصة، حيث استعرضت السيدة #معطى_الله_آسيا عن محافظة الغابات، و #الأستاذة_وجان_فايزة من جامعة سكيكدة، محاور جوهرية ركزت على الدور المحوري الذي تؤديه الطيور المهاجرة في الحفاظ على التوازن الإيكولوجي، مع التشديد على ضرورة حماية المواطن الطبيعية والمناطق الرطبة التي تعد ملاذاً آمناً لهذه الكائنات ، وأكدت المداخلات على أن وعي المواطن وملاحظاته الميدانية يشكلان حجر الزاوية في استراتيجيات الحفاظ على الأنواع المحمية.
وفي ختام هذا اليوم التحسيسي و التوعوي، انتقل المشاركون من الجانب النظري إلى الممارسة الميدانية، حيث تم تنظيم عملية غرس أشجار رمزية على مستوى البيوت الزجاجية التابعة لقسم العلوم الفلاحية، تلتها زيارة استطلاعية للحديقة النباتية بالجامعة .
وتهدف هذه الفعاليات إلى ترسيخ الثقافة البيئية لدى الجيل الصاعد من الطلبة، وتأكيد التزام ولاية سكيكدة بمؤسساتها العلمية والإدارية بصون الطبيعة وضمان استدامتها للأجيال القادمة.