فعاليات اليوم التكويني "المقاولاتية بلغة الميديا" بجامعة سكيكدة "جسر العبور من صناعة المحتوى إلى عالم الاستثمار"
في إطار ترسيخ مبادئ المقاولاتية وريادة الأعمال لدى الطالب الجامعي، وتزامنا مع الاحتفالات باليوم العالمي للصحافة، احتضنت قاعة المحاضرات بالمكتبة المركزية لجامعة 20 أوت 1955 سكيكدة، صبيحة يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، فعاليات اليوم التكويني المتميز الموسوم بـ "المقاولاتية بلغة الميديا"، والذي حمل شعار "من فضاء الإعلام إلى عالم المشاريع الاقتصادية"، وذلك تحت الإشراف المباشر للسيد مدير الجامعة البرفيسور بوفندي توفيق وبرئاسة كل من الدكتورة زرقوط سارة و الدكتور غواس سفيان.
وقد جاء هذا الحدث النوعي بتنظيم من قسم علوم الإعلام والاتصال التابع لكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، بالتنسيق مع خلية التوجيه والمرافقة في إطار مشاريع المؤسسات الاقتصادية ، المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين -مكتب منطقة سكيكدة - وبمساهمة حيوية من النوادي الطلابية "Infinity"، "Eco jeune"، "كايزن"، ونادي "سينما الجامعة"، وبحضور كل من السادة عمداء الكليات، مدير معهد البتروكيمياء ومدير معهد العلوم والتقنيات التطبيقية، و إطارات الجامعة ، مدير دار الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المؤطر في ريادة الأعمال توفيق قدوس وممثلي نادي صناع المحتوى وثلة من الأساتذة والطلبة وأسرة الإعلام .
استهلت الفعاليات بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم والوقوف تحية للنشيد الوطني، لتتوالى بعدها الكلمات الترحيبية من طرف القائمين على التظاهرة الدكتورة زرقوط سارة و الدكتور غواس سفيان ، رئيس منطقة سكيكدة للمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين السيد زيان ياسر ، مسؤول خلية التوجيه والمرافقة في إطار مشاريع المؤسسات الإقتصادية الدكتور عيسى روابحية ، رئيس قسم علوم الإعلام والإتصال الدكتور زغنوف عبد الغني وعميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية أ.د رشيد_طبال ،ليتم بعدها تقديم كلمة ترحيبية للسيد مدير الجامعة البروفيسور بوفندي توفيق، والذي أثنى بدوره على هذه المبادرة القيمة مؤكدا توافقها التام مع سياسة الوزارة الوصية الرامية لتحويل الجامعة إلى قاطرة للاقتصاد الوطني، ليعلن في ختام كلمته عن افتتاح أشغال اليوم التكويني، متمنيا للمشاركين من أساتذة وطلبة كل التوفيق والسداد في استثمار مخرجات هذا اللقاء لتحويل الأفكار المبدعة إلى مشاريع ريادية ناجحة على أرض الواقع.
وتميز البرنامج بفقرة افتتاحية إبداعية جسد فيها طلبة النوادي المشاركة رحلة طالب الإعلام نحو إنشاء مؤسسة ناشئة عبر واجهات الجامعة المتاحة، تلتها سلسلة من المداخلات العلمية الرصينة التي سلطت الضوء على تحولات ريادة الأعمال الإعلامية وكيفية الانتقال من تحديد المشكلة إلى صياغة نموذج أعمال تجاري ناجح، مع إبراز فرص المقاولاتية في العصر الرقمي واعتبار إنتاج المحتوى إستراتيجية محورية لبناء رأس المال الرقمي ، كما شهد اليوم التكويني عرض ورشات متخصصة للطلبة شملت صناعة المحتوى، والتقديم الإذاعي والتلفزيوني، وفن الإلقاء، بالإضافة إلى ورشات نموذج العمل التجاري والتسويق الرقمي.
وفي ختام هذا اليوم التكويني، جرت مراسم تكريم الأسرة الإعلامية والمساهمين في إنجاح هذه التظاهرة التي تهدف في جوهرها إلى مرافقة أصحاب المهارات الإعلامية وتوجيههم نحو مبادرات ريادية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس، تعزيزاً لمكانة خريج الإعلام في سوق الشغل كعنصر مبدع ومستثمر.