إحتفالية عيد المرأة بجامعة سكيكدة
في أجواء مفعمة بالتقدير والاعتزاز، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف لـ 08 مارس من كل سنة، احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى "عبد الحميد مهري" صبيحة اليوم الأحد 08 مارس 2026، احتفالية بهيجة نظمتها لجنة الخدمات الاجتماعية لجامعة سكيكدة ، تكريماً للعنصر النسوي بالأسرة الجامعية من أستاذات، موظفات وعاملات
- وقد شهدت التظاهرة حضور كل من السيدات والسادة : مدير جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة البروفيسور بوفندي توفيق، والسادة نواب المدير، وعمداء الكليات، ومدير معهد العلوم والتقنيات التطبيقية، إلى جانب إطارات الجامعة وأعضاء لجنة الخدمات الاجتماعية، وممثلي النوادي العلمية والنقابات المعتمدة بالجامعة.
- استُهلت الفعاليات بآيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني، تلتها دقيقة صمت ترحما على أرواح الفقيدات من الأستاذات والموظفات والعاملات والطالبات اللواتي غادرن الأسرة الجامعية إلى دار البقاء ، ليتم بعدها تقديم كلمة ترحيبية من طرف ممثل عن لجنة الخدمات الإجتماعية أ. لمين بوزطوطة ، ليفتتح بعدها البروفيسور بوفندي توفيق الحفل بكلمة تهنئة حارة، أثنى فيها على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في الإدارة الجزائرية، ومساهمتها الفعالة في تنشئة الأجيال وتعزيز القيم الوطنية والتقاليد الاجتماعية، مؤكدا على أن بصمتها أساسية في دفع عجلة الإنتاج والاقتصاد الوطني، متمنياً لكل العنصر النسوي بالجامعة موفور الصحة ودوام التألق والازدهار.
- وفي سياق متصل، لم يفوت السيد مدير الجامعة الفرصة ليعرب عن خالص شكره وتقديره للجنة الخدمات الاجتماعية على مجهوداتها المبذولة في تنظيم مثل هذه المبادرات النوعية، مثمناً دورها الفعال في رعاية الجانب الاجتماعي والإنساني للأسرة الجامعية، وحرصها الدائم على إنجاح هذه التظاهرات التي تعزز روح الانتماء والتلاحم بين مختلف مكونات الجامعة.
- كما تخلل الحفل جانبا فكريا وأدبيا متميزا ، من خلال مداخلة قيمة قدمتها الأستاذة مصيبح لويزة حول أبعاد هذه المناسبة، متبوعة بوصلات شعرية راقية ألقاها الأستاذ أحسن دواس، لتختتم الاحتفالية في جو من البهجة بتكريم ثلة من الأستاذات والموظفات والعاملات، عرفاناً بجهودهن وتفانيهن في خدمة الجامعة والوطن.
كل عام وأنتنّ رمز للعطاء والنجاح.
كل عام والأسرة الجامعية النسوية بألف خير.