إحياء الذكرى الـ65 لليوم الوطني للهجرة بجامعة سكيكدة 17 أكتوبر 1961 – 17 أكتوبر 2026 تحت شعار: «من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل»
في إطار إحياء الذكرى الخامسة والستين لليوم الوطني للهجرة، واستحضارًا للتضحيات الجسام التي قدّمها الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال، أحيت جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة، صبيحة اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، هذه المناسبة الوطنية، تخليدًا لذكرى شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس.
وقفة ترحّم ووفاء لشهداء "مجازر 17 أكتوبر 1961"
- وعملاً بأحكام المرسوم الرئاسي رقم 21-392 المؤرخ في 16 أكتوبر 2021، المتضمن الوقوف دقيقة صمت يوم 17 أكتوبر من كل سنة، على الساعة الحادية عشرة صباحًا، ترحّمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، شهدت جامعة سكيكدة تمام الساعة 11:00 صباحا دقيقة صمت ، بحضور الطاقم الإداري للجامعة، ومدير المكتب الوطني لبرنامج إيراسموس+ (Erasmus+ Algeria) في الجزائر ، والطاقم المرافق له، إطارات الجامعة وممثلي النقابات والتنظيمات الطلابية والنوادي الجامعية المعتمدة.
- وقد تخلّلت هذه الوقفة دقيقة صمت ترحّمًا على أرواح شهدائنا الأبرار، وقراءة فاتحة الكتاب على أرواحهم الطاهرة، ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري للجامعة، تعبيرًا عن الوفاء لتضحياتهم واستحضارًا لما تحمله هذه الذكرى من معاني التضحية والصمود والتمسك بالحرية والكرامة.
مداخلة تاريخية تسلّط الضوء على أحداث 17 أكتوبر 1961
وفي سياق استحضار الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي التاريخي لدى الأسرة الجامعية، قدّم الدكتور هيدوقي رشيد مداخلة تاريخية بعنوان: «17 أكتوبر 1961 في الثورة الجزائرية: إرادة التحرير في مواجهة قرارات القتل»، تناول فيها الأبعاد التاريخية والوطنية لهذه الأحداث الأليمة، مسلطًا الضوء على نضال المهاجرين الجزائريين وتضحياتهم في مواجهة القمع الاستعماري، ومبرزًا الدور الذي اضطلعوا به في دعم الثورة التحريرية والدفاع عن القضية الجزائرية في المحافل الدولية.
- وتُجسّد هذه المبادرة حرص جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة على إحياء الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الشهداء في نفوس الأجيال الصاعدة، بما يعزّز ارتباط الطلبة بتاريخ وطنهم، ويُرسّخ لديهم روح الانتماء والمسؤولية، وفاءً لرسالة الشهداء وصونًا لذاكرة وطنٍ افتكّ حريته بتضحيات أبنائه.







