جامعة سكيكدة تحتضن ملتقى وطنيًا حول عنف الأحياء والمؤثرات العقلية في زمن الرقمنة
احتضنت قاعة المحاضرات مصطفى الأشرف بالمكتبة المركزية لجامعة 20 أوت 1955 سكيكدة، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ: «عنف الأحياء والمؤثرات العقلية في زمن الرقمنة: دور منصات التواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل مسارات الانحراف»، المنظم من طرف قسم العلوم الاجتماعية التابع لكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وبمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات الجزائرية، حضورياً وعن بُعد، عبر تقنية التحاضر المرئي.
افتتاح أشغال الملتقى
وقد أشرف السيد مدير الجامعة ، البروفيسور توفيق بوفندي، على افتتاح أشغال هذا اللقاء العلمي، رفقة عميد الكلية الأستاذ الدكتور #رشيد_طبال، ورئيس قسم العلوم الاجتماعية الدكتور #عماد_العيد، ورئيس الملتقى الأستاذ يمين رحايل، وبحضور عمداء الكليات، ورؤساء المخابر والأقسام، والطاقمين الإداري والبيداغوجي للكلية، ورئيس مركز «فاعلون» ، والشركاء الإجتماعيين بالجامعة، فضلاً عن أساتذة وباحثين وطلبة وممثلي الأسرة الإعلامية.
كلمة السيد مدير الجامعة
في كلمته الافتتاحية، رحّب السيد مدير الجامعة بالمشاركين والحضور، مثمّنًا أهمية هذا الملتقى الذي يعالج إحدى القضايا المجتمعية الراهنة، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وما تفرضه من تحديات اجتماعية وتربوية وأمنية.
-كما أكد البروفيسور توفيق بوفندي أن الجامعة، باعتبارها فضاءً للعلم والمعرفة ، تضطلع بدور محوري في دراسة الظواهر الاجتماعية وتحليل أسبابها وأبعادها، من خلال البحث العلمي وتكثيف التعاون بين الباحثين والمتخصصين، بما يسمح بفهم أعمق لظاهرتي عنف الأحياء وانتشار المؤثرات العقلية، ودور منصات التواصل الاجتماعي في التأثير على السلوك الفردي والجماعي.
-كما شدّد على أهمية الانتقال من تشخيص الظواهر إلى اقتراح حلول عملية ومقاربات علمية فعّالة، تقوم على الوقاية والتوعية والتنسيق بين مختلف الفاعلين، مع تعزيز دور الجامعة في نشر الثقافة الرقمية الواعية وترسيخ قيم المسؤولية والمواطنة لدى الشباب.
- وفي ختام كلمته، أعرب السيد مدير الجامعة عن أمله في أن تُتوَّج أشغال الملتقى بتوصيات علمية عملية وقابلة للتجسيد، من شأنها الإسهام في الوقاية من العنف والانحراف، والحد من مخاطر المؤثرات العقلية، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الشباب وترقية الأمن الاجتماعي.
نقاش علمي ومقاربات متعددة
-وقد شكّلت أشغال الملتقى فضاءً علميًا لتبادل المعارف والخبرات ومناقشة مختلف الأبعاد الاجتماعية والنفسية والقانونية و الرقمية لظاهرتي عنف الأحياء وانتشار المؤثرات العقلية، مع تسليط الضوء على تأثير منصات التواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل السلوكيات ومسارات الانحراف، واستكشاف آليات الوقاية والمعالجة.
كما تخللت فعاليات الملتقى ورشات تفاعلية أتاحت للمشاركين فرصة الحوار وتبادل الآراء والخبرات، ومناقشة سبل تطوير مقاربات علمية وتوعوية قادرة على الاستجابة للتحديات المطروحة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة على تعزيز البحث العلمي والانفتاح على القضايا المجتمعية الراهنة، وتكريس دورها في إنتاج المعرفة وتقديم حلول علمية تسهم في خدمة المجتمع ومواجهة مختلف أشكال العنف والانحراف.






